- مشاركتنا في إضراب 4 مايو كانت معنوية.
- الحكومة هي التي دبرت ما حدث في إضراب 6 إبريل.
- العصيان المدني في حاجة إلي إجماع القوي السياسية وهذا غير متوافر الآن.
- الانتخابات مجرد وسيلة للحفاظ علي الدين.
- العمل الدعوي هو الأصل، والسياسي فرع.
- من هاجم برنامجنا الحزبي لا نعيره اهتماماً.
- اخترت عدم جواز ترشيح المرأة والقبطي لرئاسة الجمهورية.
- برنامج الحزب ليس من أولوياتنا في هذه المرحلة.
- لا نرغب في الوصول للسلطة الآن.
- أنا الذي أري الأصلح للجماعة، وليس لأحد أن يحاسبني عن إدارتي للجماعة.
- أريد الاعتزال ولكن الجماعة متمسكة بي.
- لسنا ضد ترشيح جمال مبارك، ولكن عليه أن ينزل الشارع ويرشح نفسه.
- الجماعة ليست لديها استثمارات وليست لها أموال في البنوك، إنها تعيش ببركة إخواننا وبرضا الله.
- عندما يكون لدينا حزب سياسي سنضع أسماء «الإخوان» على أبواب كل شعبة ويكون لدي لجنة مالية ومجلس الشورى يحاسبني.
- الشارع ليس من حقه أن يحاسبني فليحاسب الحكومة أولاً.
- الإخوان هم الذين يحاسبونني، ولست مسؤولاً عن العلمانيين والمرتزقة.
- اقتحام حماس للحدود المصرية ليس اجتياحاً.
- إسرائيل مجرد عصابات ومقاومتها فرض علي حماس، ونحن معها قلباً وقالباً.
القاهرة – أحمد رحيم وأحمد مصطفى:
رأى مراقبون في امتناع جماعة الإخوان عن المشاركة في إضراب أساتذة الجامعات وإضراب 6 نيسان (ابريل) محاولة مهادنة للدولة وتحقيق مكاسب في محاكمة الشاطر وانتخابات المحليات... ما ردكم؟
- «الإخوان المسلمين» يشاركون في كل الإضرابات بلا استثناء دعماً لحصول أي فئة على حقها ووقوفاً مع أي فئة تطالب بالحرية والعدل بلا استثناء، كنا لا نرفع شعارات حتى لا نحرج الآخرين ولا بد من أن نعلم أن «الإخوان» لديهم زخم كبير في الأحداث، سواء إضرابات الأساتذة والأطباء والعمال، فنحن لا يمكن ألا نشارك الناس غضبهم ضد الفساد حتى لو لم نقل إننا «الإخوان»، ولم نرفع شعارات احتراماً للآخرين ومراعاة لشعورهم، لكن هوجمنا من أجل هذا وعلى رغم ذلك لن نحيد عن مبدأنا الأخلاقي.
> نفهم من ذلك أن «الإخوان» شاركوا في إضراب أساتذة الجامعات؟
- شاركنا وبكثافة وإن لم نرفع شعاراتنا، البعض هاجمنا وقالوا إننا لم نشارك، ولكن يجب أن نعلم أن نادي أساتذة الجامعات هيئة مستقلة، كذلك النقابات لا أتدخل فيها، نحن نحترم المؤسسات والنقابات والهيئات المستقلة ونقف مع الرجال الذين يديرون هذه المؤسسات ونثق فيهم.
> وماذا عن إضراب 6 نيسان. لماذا لم تشاركوا فيه بإعلان صريح؟
- موقفنا كان واضحاً، شجعنا كل إضراب يطالب بحق هذه الأمة ولأن إضراب 6 نيسان لم تكن له قيادة أو عنوان تحفظنا عليه حتى لا يتحول هذا الإضراب إلى فوضى، لذلك شاركنا في 4 أيار الشباب الذين غضبوا من أجل مصر وحددنا الأسلوب الذي يجب أن تكون عليه المشاركة حتى لا تحدث فوضى.
> لكن الداعين إلى إضراب 6 نيسان هم أنفسهم الذين دعوا إلى إضراب 4 أيار، فما الجديد الذي غير موقف «الإخوان»؟
- في 6 نيسان شارك أناس في مظاهرات وإضرابات في الشوارع أما في 4 أيار فلم يحصل ذلك، وحددنا مسارنا بأننا نشجع الشباب ونشجع كل من يقف في وجه الظلم والاستبداد، لكن بالأسلوب الحضاري الذي قمنا بتحديده، وقلنا إننا لن نشارك في مظاهرة أو تخريب مثلما حدث في المحلة، لكننا شاركنا في هذه الإضرابات التي هي معنوية أكثر منها فعلية لأن الإضراب المعنوي من وجهة نظرنا حجمه وقدرته أكبر من أن تقف في الشوارع وجحافل الأمن تضربك وتضربها ومشاركتي المعنوية لشباب ضاقت بهم الدنيا والحياة لا تقدر بثمن.
> الفشل النسبي لإضراب 4 أيار مقارنة بإضراب 6 نيسان، فُسِّر على أنه دليل على ضعف شعبية الجماعة، ما تعل
يقك؟
- الحكومة هي التي دبرت ما حدث في إضراب 6 نيسان واستفادت منه، ثم أن إضراب أيار لم يفشل بل إن 4 أيار نجح أكثر من 6 نيسان لأنه نجاح معنوي رائع، فإذا كان 6 نيسان جعل الرئيس يأمر بـ30 في المئة علاوة فـ4 أيار جعل الناس تثق في نفسها وتقول إنها مستعدة لمواجهة هذا النظام، فحين يضرب مليون مواطن في القاهرة تضامناً مع الشباب فهذا نجاح باهر، ولمجرد أن الشباب يدعون إلى نهضة في البلد فأنا معهم، ثم أن هذه الإضرابات ليست عصياناً مدنياً لأن العصيان المدني يحتاج إلى جمع كل القوى والأحزاب في الشارع المصري على قلب رجل واحد، لكن لأنهم متفرقون يكفي أن يكون الإضراب معنوياً.
> ما هي معطيات الجماعة بخصوص ما ذكرت من أن الحكومة دبرت أحداث 6 نيسان؟
- هناك أشياء تحدث يضع المرء أمامها علامات استفهام، أولاً التحرك في 6 نيسان انطلق من المحلة الكبرى، ورئيس العمال كان يمر على المصانع والأحزاب لتأييد موقفه من الإضراب، لكن الحكومة جندت آلافاً من قوات الأمن والإذاعة والصحف لإجهاض التحرك، وهذا عجيب جداً إذ أنهم عبارة عن بعض الشباب على موقع «فيس بوك» يعبرون عن رأيهم والمصيبة الكبرى عندما اعتقلوا إسراء عبدالفتاح. كل هذه الإجراءات تجعلنا نضع علامات استفهام، الحكومة أعلنت 30 في المئة علاوة وفي المقابل قامت بزيادة الأسعار، هذه الأمور تجعل الإنسان يحتار؟ هل اعتمادها على قوة الأمن أباح لها كل شيء؟ ألا يجوز لنا أن نغضب؟ كل ما فعلناه أننا شاركنا الغاضبين.
> الحكومة تتهمكم بالضلوع في أعمال العنف في المحلة الكبرى... ما ردكم؟
- الحكومة تقول ما تشاء، هي تتكلم كلاماً لا منطق فيه، هل المنطق يقول أن تقوم الحكومة بمصادرة أموال ناس شرفاء، وعلى رغم أن المحكمة العسكرية برأت قيادات «الإخوان» من تهمة غسيل الأموال ومع ذلك استولوا على أموالهم.
> هل ترى أن نجاح هذه التحركات يظل معنوياً؟
- نعم النجاح نجاح معنوي، النجاح العملي هو «العصيان المدني» وهذا لا يحصل إلا بإجماع كل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وهذا غير متوافر الآن في مصر.
> ما الذي يحول دون توافق القوى السياسية المعارضة على تحرك واحد؟
- غير متفقين (المعارضة) على شيء، للأسف الشديد قمنا بعمل ما يسمى التحالف وبذلت جهداً كبيراً لجمع كل القوى السياسية، إلا أنهم انفضوا بعد ذلك.
> الجماعة صعّدت مواقفها بعد سجن قيادتها، فهل مشاركتكم في إضراب آيار جاء رداً على السلطة؟
- استراتيجيتنا ثابتة وعملنا مستمر، في الإضراب الأول شجعنا الداعين، أما في الإضراب الثاني فشاركناهم، وهذا يرجع إلى استراتيجية أنا الذي أضعها، والمحاكمة العسكرية هي محاكمة غير شرعية وغير قانونية والاتهامات غير موضوعية وغير قائمة ونعلم أنها ظلم لنا.
> في ضوء عدم تمكن «الإخوان» من المشاركة في انتخابات المحليات وربما في انتخابات مقبلة... كيف ترسم سياسة الجماعة في المستقبل؟
- «الإخوان» أساساً مهتمون بحمل هذا الدين فالعالم الآن يحارب الإسلام ودورنا أن يظل الإسلام بعظمته وشموله وأن يحمله رجال، والانتخابات وسيلة وليست غاية.
> هل هناك وسائل أخرى غير الانتخابات للمشاركة والتعبير عن الرأي؟
- هناك وسائل كثيرة جداً للحفاظ على هذا الدين وعلى هذه الجماعة، هذه مهمتي الأولى، والانتخابات أو غيرها وسيلة نحاول من خلالها المشاركة في الوقوف في وجه هذا الطغيان والفساد كونهم استطاعوا أن يمنعونا من انتخابات الشورى والمحليات، هذا الأمر لم يؤثر فينا بل زادنا قوة في الشارع.
> نفهم من كلامك أن الجماعة ستغلّب الجانب الدعوي على السياسي في الفترة المقبلة؟
- لا، هذا غير صحيح... نحن هيئة إسلامية، جماعة فيها الدعوة والتعليم والاقتصاد والاجتماع والنشاطات السياسية والرياضية والثقافية، كل هذه الأمور قائمة بكل أدوارها، فإذا كان الدور السياسي صعب الآن فهذا لن يؤخر العمل الدعوي الذي هو الأصل والبقية متفرعة منه، فإذا لم تستطع أن تربي رجالاً لن تستطيع أن تعمل بالسياسة، وإذا كانت السياسة في بلد ما من البلاد تحتاج إلى حزب ننشئ حزباً والدستور المصري ينص على أحقية أي شخص في إنشاء حزب.
> لكن الجماعة أعلنت منذ فترة عن برنامج حزب سياسي انتقده البعض من داخل الجماعة وخارجها، فما مصيره؟
- اجتهدنا في وضع برنامج وقمنا بتوزيعه على الناس ليقولوا رأيهم فيه وأرسلوا رؤيتهم واستفدنا منها كثيراً، وهناك البعض هاجمونا، لكننا لا نعيرهم شأناً ولا نعتدّ برأيهم، وبخصوص الاختلافات، هناك ثلاثة مواضيع: أولها موضوع «هيئة العلماء» التي طالب البعض بأن تكون منتخبة وهي التي تنتخب شيخ الأزهر وألا يكون المنصب بالتعيين أما كون رأيها استشارياً فهذا لا يعني أن يتكلم البعض عن حق الفقيه، هذا الكلام ليس له أساس من الصحة ولم يحدث أن ورد في ذهننا.
والنقطة الثانية هي المرأة ودورها، بالنسبة الى رئاستها الجمهورية لا نتحدث إلا برأي الفقهاء والبعض منهم رأى أنه يجوز أن تتولى المرأة رئاسة الجمهورية والبعض الآخر رفض، أفليس من حق «الإخوان» أن يختاروا أحد الرأيين ثم يعرضوه على الشعب وهو صاحب الرأي الأخير، نحن مع الشرع، إذا اتفق على شيء نحن معه أما إذا اختلف فنرد هذا الاختلاف إلى صاحب الحق وهو الشعب.
والموضوع الثالث هو الأقباط وتوليهم رئاسة الجمهورية أيضاً اختلف العلماء حوله فبعضهم أجازه والآخر رفضه، ونحن اخترنا الأمر الثاني ورددنا الاختلاف إلى الشعب.
- تقصد أن الجماعة لا تمانع في ترشيح المرأة أو القبطي لرئاسة الجمهورية؟
أنا اخترت عدم جواز الترشيح، لكن في النهاية رددته إلى الشعب وهو الذي يختار.
> قيل إن هناك تعديلات على البرنامج ولكن حتى الآن لم تخرج التعديلات إلى النور؟
- لست مستعجلاً تعرفت على وجهة نظر الناس وعلى رؤية الإخوان، وأكتب البرنامج بصياغة جديدة وأنا أضع في ذهني كل هذه النصائح والتوجهات، لكني لست متعجلاً لإصداره.
> هناك من قال إن تيارّاً محافظاً داخل الجماعة رفض هذه التعديلات ما أوقف ظهور البرنامج؟
- لا، المشروع لم يوقف، ثانياً من يرفض يأتي إلينا ويقوم بتسجيل ملاحظاته التي ترسل إلى اللجنة المؤسسية لوضع رؤيتها على هذه الملاحظات.
> متى نرى البرنامج النهائي لحزب «الإخوان»؟
- ما زال الوقت مبكراً وهناك أولويات، في الوقت الذي أعلنت فيه البرنامج كان له أولوية أما الآن فليس له الأولوية.
> لِم الأولوية الآن؟
أشياء كثيرة، الحال الذي نعيش فيها، أليس الغلاء أولوية، تصدير البترول إلى الصهاينة أليس أولوية؟
> إذن الجماعة راغبة في تأسيس حزب سياسي، ومعروف أن وظيفة الحزب المنافسة على رئاسة الدولة فهل ترغب الجماعة في ذلك؟
- عندما يكون لدي حزب نرى في ذلك الوقت هذا الأمر، فلكل وقت الظروف التي تحكمه، وأنا لست متعجلاً على رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء وكل همنا هو الوقوف في وجه العدوان العالمي على هذا الدين والمقاومة.
> تقصد أن جماعة «الإخوان» غير راغبة في المنافسة على السلطة في مصر؟
- الآن لا، لكن من الممكن في المستقبل.
> بعد سجن المهندس خيرت الشاطر والدكتور محمد علي بشر وقيادات «الإخوان» هل من المنتظر أو من الجائز وصول جيل الشباب الى القيادة في الجماعة؟
- كل المناصب القيادية فيها جيل الشباب ومتوسطو العمر، ولا يوجد فراغ داخل مكتب الإرشاد، فعندما يعتقلون ألفاً أو أكثر من المنتمين الى الجماعة هل يحدث داخلها فراغ؟
> لكن هؤلاء ليسوا قيادات؟
- لا، هؤلاء قيادات رائدة في الهيئات والأقسام والمكاتب الإدارية وهم شخصيات لها قيمتها وقدرها.
> هل من الممكن التعيين في بعض المناصب في ظل عدم قدرة الجماعة على إجراء انتخابات داخل مكتب الإرشاد؟
- هذا ليس شأنكم، هذا شأننا نحن «الإخوان المسلمين»، في ظل هذا العدوان الأمني علينا نحن نستكمل أي فراغ لدينا بأسلوبنا الخاص.
> لكن الجماهير تريد أن تعرف أكثر عن الجماعة؟
- من حقهم أن يتجاوبوا معنا في مواجهة هذا الطغيان، لكن ليس من حق أحد أن يكلمني على أسلوبي في العمل إلا لو كان واحداً من «الإخوان».
> بهذا المنطق الحزب الوطني الحاكم ليس من حق أحد أن يحاسبه؟
- أنا لست صاحب مشاريع أو صاحب إصدار قوانين فاسدة، الحزب الوطني حاكم لابد من محاسبته، أما أنا فلست حاكماً بالعكس أنا مضطهد.
> لم توضح هل سيتم توزيع المهمات على المناصب الموجودة حالياً أم سيتم تعيين آخرين؟
- هذا شأننا، أعيّن، أقوم بتوزيع أعمالهم على غيرهم، أنا الذي أرى الأصلح.
> لكن لم نسمع بجديد داخل الجماعة؟
- يحدث كل يوم جديد.
> الجماعة تنتقد عدم تطبيق الديموقراطية في مصر، والبعض يقول إنها لا تطبق الديموقراطية داخلها، حتى أننا لم نر «المرشد السابق»؟
- أرجو أن أسمع أنني مرشد سابق، لكنهم متمسكون بي، أما أنا فأريد أن أصبح مرشداً سابقاً والجماعة لديها من القيادات المتميزة التي تستطيع أن تجلس على هذا الكرسي، ومن يقول بعدم تطبيق الديموقراطية داخل الجماعة لا يتعايشون معنا، فالإخوان جماعة مؤسسية قائمة على الشورى من أول الأسرة إلى مكتب الإرشاد، وبالتالي إن أردت أن أكون مرشداً سابقاً وأنا لدي من العمر 80 سنة ذلك لا يجوز إلا بالشورى، لكنها رغبة موجودة لدي.
> وافق «الإخوان» على ترشيح جمال مبارك لرئاسة الجمهورية ثم تراجعوا، فهل كانت هناك صفقة بين الجماعة والحكومة؟ 
- في البداية قالوا بترشيح جمال مبارك وافقنا، فليرشح نفسه كأي واحد غيره والشعب يختار، ولكن قاموا بإعداد المادة 76 في الدستور؛ لذلك قلنا إنه إذا قام بترشيح نفسه بعد تلك المادة المفصلة عليه، عليه أن ينزل إلى الشارع ويرشح نفسه.
> أزمة ارتفاع الأسعار في مصر الآن لها بعد عالمي، والجماعة تنتقد، لكن لم تقدم اقتراحات لحل الأزمة!
- أنا لست الحكومة حتى أحدد، أنا أنبه فقط، وليس تقديم حلول مسؤوليتي فليست المؤسسات في يدي وأقول ومن وجهة نظري أن ما يحدث هو أعراض مرض يكمن في الحرية فالشعب محروم من الحرية، ولا أستطيع أن أقول إلا ارفعوا أيديكم عن الشعب.
> البعض يشكك في مصادر تمويل الجماعة وإنفاقها، ما تعليقك؟
- الجماعة تمول من جيوب «الإخوان»، عندما اتهموا الشاطر وحسن مالك بأنهم يمولون الجماعة هل هذا صحيح؟ هل الجماعة حدث لها أي شيء بعد المحاكمات؟ الجماعة ليست لديها استثمارات وليست لها أموال في البنوك، إنها تعيش ببركة إخواننا وبرضا الله.
> لماذا انطلاقاً من مبدأ الشفافية الذي تدعون إليه لا تعلنون عن مصادرة التمويل والإنفاق؟
- حتى لا نرى محاكمات عسكرية جديدة، عندما يكون لدينا حزب سياسي سنضع أسماء «الإخوان» على أبواب كل شعبة ويكون لدي لجنة مالية ومجلس الشورى يحاسبني.
> نريد توضيح بعض الحقائق بخصوص تساؤلات الشارع!
- الشارع ليس من حقه أن يحاسبني فليحاسب الحكومة أولاً.
> لكنكم تراهنون على الشارع؟
- عندما يأتي إلي ويصبح منتمياً الى الجماعة في تلك الحال فليسألني وأجيبه، فأنا مسؤول عن «الإخوان» الذين قبلوا منهجنا وعاشوا معنا، ولست مسؤولاً عن العلمانيين والمرتزقة.
> هل تشرح لنا العلاقة بين جماعة «الإخوان» وحركة «حماس» الفلسطينية؟
- هم منا ونحن منهم، إنهم تربوا على مبادئ «الإخوان» وقلنا إن «الإخوان» أصحاب رسالة ومنهج مكتوب والملايين من العالم ينتمون إلى هذا المنهج وعليهم أن يخدموا الوطن الذي يعيشون فيه بحسب قوانين البلد وبمنهج «الإخوان المسلمين»، و «حماس» تربت على مبادئنا وقبلوها ويتعاملون مع الصهاينة بمبادئ الإخوان، وأعلنت في أكثر من مناسبة أن الصهاينة عبارة عن عصابات احتلت أراضي ليست أراضيها وهدمت بيوتاً وطردت أبناء البلد وقتلت شيوخاً ونساء وأطفالاً وهذه العصابات ليس لها منا إلا المقاومة و «حماس» تنفذ ذلك ونحن معهم قلباً وقالباً.
> وما موقف «الإخوان» لو فشلت التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولجأت «حماس» إلى اجتياح الحدود مع مصر؟
- «حماس» تجاوبت مع جهود مصر للتهدئة وأبدت استعدادها لتنفيذها واسماعيل هنية قال إن الكرة الآن في ملعب المصريين. وأنا أقول ارفعوا الحصار عن غزة ومصر أول دولة مطالبة برفع الحصار. فإذار رفع الحصار لن يحتاج قطاع غزة الى أي مساعدات سواء منا أو من غيرنا.
> ما موقفكم لو أقدمت الحركة على اجتياح الحدود؟
- هل هذا اجتياح؟ هذه تسمية العلمانيين الذين يقولون بأن الغزيين سيحتلون مصر، والرئيس حسني مبارك قال إنه لن يسمح بتجويع أهالي غزة وأنا أوافقه الرأي. لكن هل يتم ذلك بتصدير الغاز الى الصهاينة؟ أليس من الأجدى أن نرسله الى قطاع غزة المحاصر، أنا أطالب بفتح معبر رفح لأن أهالي غزة لا يحتاجون إلى المساعدة هم فقط يريدون فك الحصار.
جريدة الحياة